المذاق الشهي الذي تتميز به أطعمة كو ساموي

للاستمتاع بمغامراتتناول المأكولات، تُعد تايلاند الأرض ذات البهجة التي لا تنتهي والتي تتسم بالحيوية والجمال البديع والمثالية. كما أن عشق التايلانديين للطعام واضح بجلاء في كل أنواع الطعام اللذيذة، سواءٌ تناولت الطعام الذي تحصل عليه من بائع الشارع البسيط أو المطاعم الفاخرة لتناول الأطعمة.

 

إن المطبخ التايلاندي لا يؤمن بالفصل الحاد بين المذاقات المختلفة. فدائمًا ما يتصف الطبق الذي تختاره بمختلف الأصناف والمذاقات، ولذلك فكل الأفراد مدعوون للاستمتاع به! فالأطعمة المتبَّلة والمالحة والحلوة تتزاحم بطرق مركبة وغير معتادة، كما أن مجموع محتويات الطبق أجمل وألذ من المذاق الطيب الذي يتصف به كل عنصر منفصل، ومن العسير ألَّا تستحوذ المأكولات اللذيذة على قلبك. فالنكهات الشديدة والواضحة ستدهش المذاق وتجعلك تتردد على المطاعم للحصول على المزيد من أشهى المأكولات. كما أن الطعام المحلي يتسم بالمنتجات الطازجة: فلتتأمل الأناناس المليء بالعصارة ولبن جوز الهند الدسم والريحان الحلو العطر والباذنجان الصغير. كما أن محبي اللحوم والمأكولات البحرية أيضًا يثيرهم الاختيار بشغف من خلال مجموعة واسعة من اللحوم والمأكولات البحرية التي تتضمنها قائمة الأطعمة. ويوجد بالفعل ما يتناسب مع كل مذاق تمامًا.

 

وداخل تايلاند أيضًا، تقدم كل منطقة مأكولات متميزة. يقع منتجع كو ساموي في الجنوب حيث تعكس وصفات الطعام التنوع العرقي الذي تتميز به الجزيرة من خلال تقديم الأطعمة التايلاندية والمالاوية والصينية والهندية واليابانية. وإلى جانب هذا المزيج المتنوع من السمات الساحرة، تتضمن القائمة أشهر المنتجات الغذائية التي تتميز بها الجزيرة. فجوز الهند الذي يؤخذ من المشاتل الوفيرة يهب العذوبة الدسمة والنكهة المحببة للأطباق الخاصة المحلية، بينما يمنح الكاجو تجربة المضغ المثيرة، وكذلك تضيف ثمرات الأناناس العصارة الغزيرة. كما أن الفلفل الحار المقطوف من الأماكن العالية عنصر أساسي في المطابخ المتنوعة ويعشقه المقيمون كعنصر ضمن التوابل الحارة التي يفضّلونها. وللحصول على تجربة أصيلة من تجارب تناول الطعام التايلاندي، يمكن أن تجرِّب خبز الروتي (رقاقات خبز القمح المسطحة المقلية على صواني القلي) بدلاً من الأرز.

 

إن هذه الأشياء ليست غالبًا العناصر التي تحقق صدق الشهرة التي تحوطها، ولكن في الواقع يُعد الطعام التايلاندي استثناءً فريدًا. وفي الواقع، إنه أمر يشبه السفر ذاته، فكلما زادت التجربة، زاد للشغف الشديد بها!